الوصول الى الحقيقة

وزير الخارجية الايراني :السعودية تحصد ما زرعته في اليمن والتحركات الأميركية الاخيرة خطرة جداً

وجه اليمن – متابعات

اعتبر وزير الخارجية الإيراني ماتقوم به السعودية في اليمن بذرة سيئة ستحصد نتائجها وان على السعودية والإمارات أن يدركا أن سياساتهما في اليمن لثلاث سنوات لم تتسبب إلا بالكره وعندما يصلوا إلى هذه النتيجة لن يكون أمامهم إلا الحل الذي اقترحته إيران منذ البداية. ونوه إلى أنّ مشروع الحل الإيراني في اليمن لا يزال قابل للتنفيذ.

كما رأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنّ من حوّل المنطقة إلى مخزن بارود “لا يحق لهم أن يقولوا لنا ماذا علينا أن نفعل”.
وأوضح في حديث للتلفزيون الإيراني أنّ التحركات الأميركية في شرق سوريا خطرة جداً وتهدد أمن جميع دول المنطقة وتشكل عقبة أمام توفير الأمن والاستقرار في سوريا.
وقال إنّ “احترام إيران للشعب العراقي هو الذي جعلها نافذة وترحيبه بنا هو لأننا نحترم خياراته”.
وفي ردٍّ على السياسات السعودية، قال ظريف “أن تقوم باحتجاز رئيس وزراء دولة أو أن تقوي الإرهاب في دولة فإن نتائج هذا واضحة لأن سياسات شراء الأمن أو شراء النفوذ ليست سياسات ناجحة”.

وأيضاً ذكر ظريف أنّ الدول الخليجية اشترت أسلحة العام الماضي بمبلغ يصل إلى 116 مليار دولار. ولفت إلى أنّ الأمن المشترى من الخارج يجعل صاحبه غير محترم لا من شعبه ولا من الخارج.

وقال  ظريف إنّ الاتفاق النووي هو ليس الاتفاق الذي يضم كل ما تريده إيران و ليس كل ما تريده أميركا. وأكد أنه لا يوجد أي انسجام بين إيران وأميركا منذ انتصار الثورة الإيرانية.

ووفقاً لظريف فإنّ كل كلمة في الاتفاق النووي كتبت على أساس “عدم الثقة ” بين الطرفين، كما أوضح أنّ طهران أكدت على فكرة “حسن النوايا ” في الاتفاق النووي وذكرت هذه العبارة في مواقع عديدة من نصّ الاتفاق.
وأضاف أنه على الرغم من كل مساعي ترامب، فقد تمكنّت إيران من توقيع العديد من العقود والحصول على الكثير من خطوط الائتمان.

ورأى أن ترامب لا يستطيع أن يتعامل مع أيران كما يتعامل مع بعض دول المنطقة عندما قال إنه لا يزورها إلا إذا وقع اتفاقيات بمليارات الدولارات. وأشار إلى أن تصرفات ترامب متوقعة بالنسبة لإيران.

وفي سياق حديثه، ذكّر ظريف بالوعد الذي قاله ترامب عندما كان مرشحاً للانتخابات الرئاسية الأميركية، أنه عندما يتولى السلطة أول ما سيقوم به هو تمزيق الاتفاق النووي.

واستطرد ظريف قائلاً إنه مضى نحو 390 يوماً ولم يتمكن ترامب من ذلك الأمر لما في الاتفاق النووي من خصائص كوثيقة دولية تركها يفقد الثقة العالمية بأميركا.
وبحسب وزير الخارجية الإيرانية فإنّ “الاتفاق النووي حل القضية النووية فقط وليس القضايا الأخرى لذا لم ترفع العقوبات خارج الإطار النووي”.
كما لفت إلى أنّ روسيا و الصين تؤكدان أن الاتفاق النووي هو حول القضية النووية أكثر من أوروبا.

وفيما يتعلق بأسلحة إيران، قال ظريف إنها أسلحة دفاعية “ولا نسعى للتوسع”، قائلاً إنّ بلاده تعتقد أن استقرار المنطقة هو استقرار إيران.
وأشار ظريف إلى أنه لدى إيران كلام كثير لقوله حول قدراتها الدفاعية والصاروخية “لذا لا أحد يملك المكانة الأخلاقية أو القانونية أو الدولية التي تسمح له بالإملاء على إيران ما الذي يمكن لها أن تمتلكه أو لا”، على حد تعبيره.
وحول إعادة إعمار سوريا والعراق، ذكر ظريف أنه “لدينا فرصة جيدة”.

قد يعجبك ايضا
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com