انعطافة سعودية في حربها على اليمن بدأتها بتمكين القاعدة من شبوة

 انعطافة سعودية في الحرب على اليمن، ومخطط جديد ينفذه الرئيس الفار عبدربه منصور هادي، استجابة لتوجيهات سعودية تقضي بإسقاط محافظات بينها “شبوة” وتسليمها للقاعدة، وذلك للتعويض عن الخسائر التي منيت بها السعودية في مختلف الجبهات ، حيث سيطر مسلحو التنظيم على بلدة عزان.

وقالت مصادر محلية الاثنين 1 فبراير/ 2016، إن مجاميع من تنظيم القاعدة، انتشروا في مدينة عزان الواقعة في محافظة شبوة، شرق البلاد، دون وجود أي مقاومة تذكر.

وأوضحت المصادر ، أن المدينة شهدت فراغاً في السلطات المحلية والعسكرية والأمنية منذ أواخر العام 2014، بعد التطورات في العاصمة صنعاء، وأن كل مكونات الجيش تفككت ـ آنذاك ـ وظلت المدينة دون سلطات أمنية وعسكرية.

وذكر أحد المسؤولين، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن عناصر التنظيم موجودون في المدينة، وجاء انتشارهم وإقامة نقاط تفتيش كإعلان لإعادة إمارتهم هناك، والأهالي يدركون ذلك جيداً.

وقال مصدر محلي لـ”خبر”، إن مسلحي التنظيم انتشروا في مداخل المدينة وسيطروا على المباني فيها.

يشار إلى أن قوات الجيش، دخلت بلدة عزان، أوائل مايو/ أيار 2014، التي كانت أهم معاقل التنظيم المتشدد في شبوة، بعد خوضها حرباً استمرت أشهراً.



“الانعطافة السعودية” تبدأ من عزان شبوة 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.