اليمنيون يحيون الذكرى الخامسة لثورة 11 من فبراير

وجه اليمن _ صنعاء

شهدت العاصمة صنعاء عصر اليوم مسيرة جماهيرية ضخمة خرجت بساحة التغيير احياء للذكرى الخامسة لثورة 11 من فبراير تحت عنوان في ذكرى 11 فبراير ثورتنا مستمرة ضد الغزو الامريكي

المشاركون في التظاهرة رفوا شعارات ولافتات تؤكد استمرار الشعب اليمني في الثورة ضد الغزو الامريكي السعودي ومرتزقته في الداخل حتى تطهير كافة اراضي اليمن من الغزاة والمحتلين واشار المتظاهرون الى ان المسيرة تاتي في اطار حملة امريكا تقتل الشعب اليمني التي دشنت خلال الاسابيع الماضية في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات

المتظاهرون اكدوا استمرار صمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان السعودي الامريكي في كل الجبهات مباركين الانتصارات التي يسطرها ابطال الجيش واللجان الشعبية في مواجهة هذا العدوان الغاشم في مختلف الجبهات معلنين النفير العام والدعم المطلق للجيش واللجان وقائد الثورة في معركة الشرف والدفاع عن الوطن والشعب

وفي ختام التظاهرة صدر بيان عن المسيرة قرأه حبيب الأصبحي الناطق الإعلامي لمسيرة الحياة التي انطلقت من محافظة إلى تعز في أيام ثورة فبراير العام 2011 سيرا على الأقدام الى العاصمة صنعاء وشارك فيها العشرات من شباب الثورة.

وجا في البيان” إن هذه الذكرى التي تمر علينا ونحن نعيش تحت القصف والحصار الذي تفرضه قوى التخلف ومن ورائها القوة المتغطرسة الأمريكية الإسرائيلية ، انما تؤكد مجدداً على الحاجة إلى استمرار الزخم الثوري والمشاعر المتأججة لمواجهة الظلم والهيمنة التي تحمي الفساد و الفاسدين وتعمل على بقى رموز الفساد من القتلة و المجرمين وتجار الحروب باعتبارهم امتداداً للوصاية التي تسعى قوى العدوان لاستمرارها من خلال أدواتها التي غدت اليوم واضحة في عدائها لأي مشروع تحرري ولأي توجه وطني حقيقي” .

وتابع” لقد كانت وستظل حاجتنا إلى الثورة والعمل الثوري قائمة ما دامت هذه القوى المجرمة تتآمر على هذا الشعب وتعمل على إخضاعه ليظل ضعيفاً فقيراً يستجدي لقمة العيش ويتناحر أبناؤه ويتقاتلون وتسفك دماؤهم في صراعات طائفيه و مناطقيه مختلفه ومدعمه بقطعان التكفير الاستخباراتية” .

وخاطب البيان جماهير الثورة بالقول” أيها الأحرار إن استمرار التصعيد الثوري وصولاً إلى 21 سبتمبر وما بعدها إنما جاء ليصحح مسار الثورة ويمنع التدخل الخارجي الذي عمل على وأد الحلم اليمني ببناء وطن حر مستقل وقوي فعمدوا إلى سياسة الاختلالات الأمنية من خلال عناصر التكفير القاعدية والداعشية ومن خلال تحريك الورقة الطائفية والمذهبية حتى يُنهك البلد ويُقضى على اقتصاده ويحول دون أي مساع جادة للبناء والتعمير والتطوير ومحاربة الفساد و إرساء دعائم الامن والاستقرار وها هي قوى الاجرام تُتوج مشروعها التدميري لتقسيم اليمن وتمزيقها وإضعافها وإخضاعها من خلال هذا العدوان الغاشم الذي يسعى لكسر إرادة اليمنيين بدعم ودفع أمريكي وإسرائيلي مستفيدين من الدور السيئ لبعض القوى السياسية التي باعت وطنها وفرطت في سيادته

وأكد البيان” إن تكالب قوى الشر يؤكد على أننا في المسار الصحيح الذي لا يمكن بناء بلدنا وحمايته دون المضي فيه مهما كانت التضحيات ، فلا عوده إلى الوصاية والعبودية وعهد التبعية الذي اورثنا الفقر والضعف والهوان ومنع بلادنا من النهوض عشرات السنين”.

واختتم بالقول” ستمضي ثورتنا قوية وسينكسر العدوان و يتقهقر ويندحر و ستنهض بلادنا قويه بفضل إيمان أبنائها وتضحياتهم واصرارهم  على كسر شوكة الظلم والظالمين وبناء دولة المؤسسات ، دولة العدالة ، دولة النظام والقانون ،وإنها لثوره حتى النصر

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.