المجلس السياسي لإنصار الله ينفي صحة ما تداولته وسائل الاعلام ويكشف حقيقة ما يجري على الحدود 

 

 

كذب رئيس المجلس السياسي لإنصار الله كل ما تداولته بعض وسائل إعلام  العدوان والتي روج لها  له الكثير من ناشطيهم عن وجود تفاهمات وحوار مع السعودية وان تلك الأكاذيب إنما تأتي في سياق التغطية على فشل العدوان في تركيع الشعب اليمني .

واعتبر  الصماد في منشور له على صفحته أن نشر مثل هذه الأخبار ليست سواء محاولة بائسة هدفها تهيئة الرأي العام لديهم لتقبل أي تفاهمات قد تفضي إلى وقف العدوان دون أن يحقق أهدافه كما تهدف إلى تخدير الرأي العام وتخدير الشعب اليمني لتصعيد خطير في مكان ما كما عهدنا في حالات سابقة.

واضح الصماد أن ما حصل في الايام الماضية في الحدود ليس سواء لقاء أولي تم فيه تسليم أحد الأسرى السعوديين كحالة إنسانية نظراً لوضعه الصحي مقابل تسليم عدد من الأسرى من الجيش واللجان الشعبية وهذا ليس بالأمر الغريب فهذا بحسب قوله  يحصل في الحروب ولن يتأتى التسليم إلا بلقاء مع الطرف الآخر وتهدئة الوضع في الحدود لتهيئة أرضية مناسبة للقاء.

وكشف الصماد أن لا مانع أن تستغل مثل هذه المبادرات لإيجاد قناة تواصل مع الطرف الآخر للاستماع لوجهات النظر والتفاهم لإيجاد آليات قد تفضي إلى حوار بعزة وكرامة يتم نقلها للقوى الوطنية للتشاور حولها لما فيه مصلحة البلاد.

مؤكدا ان هذه التفاهمات هي أولية مبدأية تم خلالها التفاهم على خطوات تدريجية قد تفضي إلى وقف العدوان في حال كانت هناك نوايا صادقة لدى دول العدوان مالم فلن نخسر شيئا وشعبنا هو شعبنا وثقته بقيادته وثقة قيادته به لن تتبدل ولن يبالي بضجيج من هنا أو هناك.

وقال من  يحاول أن يزيف الحقائق فهو يعيش حالة من حالتين إما أنه يهيئ نفسه لصفقة مع العدوان مستغلاً تضليل العدوان أو أنه يأتي في سياق مخطط العدوان نفسه لينال من القوى الوطنية وفي مقدمتهم الجيش واللجان الشعبية والقوى الوطنية التي تقف في صف الوطن ضد العدوان وهز ثقة الشعب بهم.

مشددا على ضرورة أن يدرك شعبنا اليمني العظيم أن المرحلة مرحلة وعي وبصيرة وصمود وتعزيز الوحدة الداخلية وليحذر من التواني والاسترخاء فالعدوان يعد عدته ويدفع بمرتزقته لتحقيق خرق في مكان ماء وعلى شعبنا أن لا يصغي لمثل هذه الأصوات وأن يثق أن من وقف في وجه العالم من أجل عزة وكرامة شعبنا متعهدا أن حركة أنصار الله لن تساوم عليها مهما كان حجم التضحيات وسيفتقدنا شعبنا حيث يكره ويجدنا حيث يحب ويرضى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.