العدوان السعودي لم يُبق للمتصارعين غيّر الدمار فهل سيصحو اليمنيين؟!

العدوان السعودي لم يُبقي للمتصارعين غيّر الدمار وآل سعود يمثلون ذروة الوحشية في خصومتهم وأشعر بالألم والمرارة على مقدرات اليمن فهل سيكون تدمير ميناء رأس عيسى سببا لتوحد اليمنيين أمام العدوان؟؟

 د. فضل الصباحي 

بينما العالم في ترقب وخوف من الحروب النفطية القادمة بين معسكرين

المعسكر الروسي الايراني بناتج اجمالي قدره 24 مليون برميل والمعسكر الخليجي  بناتج اجمالي قدره 19 مليون برميل. 

ومع كل تلك المخاوف والتي أصبحت أمراً واقعاًفرضتة السياسة الأمريكية المتحكمة بمصير الشعوب :  سوف تعاني مملكة الشر أزمات طاحنة لن تقوى بعدها على شيئ وسوف يُغادر المتسولين على عتبات حكام الرياض  ليواجه آل سعود مصيرهم بمفردهم ٠

لم أكن أتوقع بأن يصل بهم الحقد والكراهية والوحشية المفرطة :  إلى تدمير المينا النفطي الوحيد الذي سعيت بكل إمكانياتي لجلب شركات عالمية للإستثمار فيه من خلال مشروع عملاق كان يهدف إلى مد انابيب النفط من رأس عيسى إلى ذمار وإنشأ ثمانين خزان إستراتيجي وتوسعة المينأ وتعميقه كل ذلك بتمويل وتنفيذ الشركة التي أحضرتها إلى اليمن عام 2014  قبل الأحداث كنّا قد وصلنا بالمشروع إلى مابعد توقيع اتفاقية التفاهم التي وقعها رئيس الشركة الصينية ومدير عام شركة النفط في ذلك الوقت الدكتور منصور البطاني ، والمدير التنفيذي الأستاذ عبد الحفيظ العليمي  ٠ صرفت الكثير من المال والجهد  في التنسيق والترتيب وعقد اللقاءات في الإمارات والصين واليمن على أمل اكتمال المشروع الذي عقدنا عليه آمال كبيرة لأنه سوف يفيد اليمن كثيراً  ويوفر لميزانية الدولة مئات  الملايين سنوياً ويحد من الفساد الذي كان يمارسه تجار النفط ورموز الفساد في ذلك الوقت ٠ وعندما فقد آل سعود  بوصلة التحكم في نفط اليمن سعو بكل قوة لتدمير كل مقدّرات اليمن النفطية والجسور والمصانع والجامعات والملاعب الرياضية والقلاع التاريخية والقائمة طويلة بعد كل ذلك الدمار ماذا تبقى لليمنيين ليتصارعو علية ” حقد آل سعود ” لا مثيل له٠         وغباء الخونة مرتزقة الرياض لم آجد لهم وصف في كل كتب التاريخ وسوف تحل  عليهم لعنة التاريخ و الأجيال القادمة ٠٠

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.