امريكا وصناعة الفوضى: حين تتحول الأحادية إلى عقيدة حرب

يناير 22, 2026

  لم تدخل أمريكا بلدًا في تاريخها الحديث إلا وخرجت منه مثقلة بآثار الدمار السياسي والأمني والثقافي، حتى غدا هذا المسار سمة ثابتة لأي تدخل أمريكي مهما اختلفت الشعارات أو تبدلت الإدارات. فالمسألة لم تكن يومًا مرتبطة بشخص رئيس أو حزب حاكم، بل بعقيدة متجذرة ترى في العالم ساحة نفوذ مفتوحة، وفي الشعوب مشاريع خضوع […]

الذهاب إلى المصدر

You might also like