سابقوا لتُشرِقوا واتقوا لتُعتَقوا

فبراير 21, 2026

عبد الإله عبد القادر الجنيد لما خلق الله الإنسان من طين لازب، أجرى في ذلك الجسد الترابي الحياة بأن نفخ فيه من روحه، فسواها نفساً تسمع وتبصر وبالتمييز تتفكر وتتدبر. ألهمها فجورها وتقواها، وزين لها حب الشهوات، فسعت في الأرض لإشباع الرغبات والانغماس في الملذات، فلا يفرق بين ما حرم الله من الخبائث وما أحل […]

الذهاب إلى المصدر

You might also like