مضيقُ الحِصار.. ومصيرُ الانكسار

يوليو 21, 2026

تَمْضِي واشِنْطُن فِي غَيِّهَا وَتَمَادِيهَا، وَتَنْقَلِبُ عَلَى عُهُودِهَا وَمَوَاثِيقِهَا لِتُشْعِلَ النَّارَ فِي مَوَاقِدِهَا، فَلا تَكْتَفِي بِإلْغَاءِ مَذَكِّرَاتِ التَّفَاهُمِ وَعُقُودِهِ، بَلْ تَدْفَعُ بِسُفُنِ التَّابِعِينَ لِتَكُونَ قَرَابِينَ فِي أَمْوَاجِ هُرْمُزَ وَقُيُودِهِ. لَقَدْ ظَنَّ سَاكِنُ البَيْتِ الأبْيَضِ أَنَّ تَهْدِيدَهُ سَيُثْمِرُ خُضُوعاً، وَأَنَّ حِصَارَهُ سَيَجْعَلُ خَصْمَهُ يَذْرِفُ دُمُوعاً، فَمَا حَصَدَ إلَّا خَيْبَةً وَانْكِسَاراً، وَمَا جَنَى إلَّا لَهَباً وَإعْصَاراً. حِينَهَا […]

الذهاب إلى المصدر

You might also like